كلامكم يا بتوع الكلام بيسعدني
كلامكم بيخش على وداني يزغزغني
افرح وأرقص وأقول زغرتي يا أما يا مصر
ليك ولاد ما شاالله عل
يهم
عليهم كلام يا أمه يوزن الراس أجمد من القهوة
قهوة عم حمزة القهوجي اللي قهوته في وش جامع الست
لما كنت أشمها وأبويا يشربها
ويدوق ويقولي حاجة على الظبط مضبوطة
كلامهم يا أمه بيسعدني
بيفرحنى
يدخلني في حالة كدة مش عارفة أسمها أيه
دوخة ولا غثيان
كلامهم لما يقولوه يشبعني
ولما ييجوا ينفذوه يدوقني
لأني ما بقاش عارفة هو اتنفذ ولا ما اتنفذش
هو حقيقى ولا كذب
شفت يا أمه ولادك
أفرحي يا أمه بيهم زي أنا ما فرحت
فرحت ورقصت ولا دينا
بس معرفش يا أمه يمكن رقصي كان السبب
أنه ما اتنفذش
اصلي أنا كمان يامه ما بعرفش أرقص
زي هم ما بيعرفوش ينفذوا كلامهم
متزعليش منى أصل أنا وداني يمكن
مسدودة بسدة الحلم
بحلم يا أمه أني أشوفك حلوة
حلوة قوى وكل ما حد يقولي أنك هتكوني حلوة
أجرى وأجري وأجري وأيه في الآخر اللي بلقيه
كلام مدهون بزبدة
ومش عارفة بيسيح ليه بشمس النهار
يمكن يا أمه العيب في شمسك أصلها حر
مش في كلامهم ولا زبدتهم
كلامهم حلو قوي يا أمه بس أيييييييييييييييييييييييه أيييييييييييييييييييييييه
مفيش غيره عندهم
وأفرحي يا أمه بولادك زغرتي
زغرتي يا أمه ليهم ولا عليهم متفرقش
بقت متفرقش
جميع المواد والمواضيع المنشورة هنا تخضع لحقوق الملكية الفكرية للمؤلف وأي تعدي على تلك الحقوق بإعادة النشر أو الطبع أو بأي شكل من الأشكال يعرض صاحبه للمسائلة القانونية. copyrights © BintMasryaIn25Jan
الاثنين، 13 يونيو 2011
الأحد، 12 يونيو 2011
الثلاثاء، 7 يونيو 2011
الراجلة هم اللي عملوا في روحهم كده
رداً على مقالة الأستاذة زينب عبد اللاه في موقع جريد الأسبوع "الأزهر يشعر بالحرج ويبحث عن مخرج.. مجمع البحوث الإسلامية تحفظ علي ثلاث مواد بقانون الرؤية.."
أنا سعيدة بهذه النتيجة لأنها تدل على أن المشرع ليس في كوكب آخر ولا حتى في واد آخر، بل يعيش في مجتمعنا مجتمع الفهلوة والشطارة والقوة والبلطجة مجتمع قائم على القوة والنصب والاحتيال وعدم الانضباط في العمل العام وحتى في الحياة الخاصة، فيأتي الرجل أمرأته ليطلب منها ما لا تستطيع وما لا تطيق ويأمرها أو حتى يتآمر عليها ليفرض ما يريد، فإذا لم تفعل طلقها دون رد أو صد أو حتى تحمل لمسئوليتها الانسانية والمادية ومراعاة لأحكام العشرة والمودة بين الناس فيبدأ عمله بدأً من كيف يحرمها من منزل تعيش فيه لأهانة أهلها لأهانتها أمام أهله وربما يصل الأمر للضرب والمصادمات يعنى الراجل في بلدنا أتحول إلى بلطجي وكان أكثر ما يوجع الست هي عيلها ده جاب العيال ده صرف على العيال ده عمل في العيال يعني مش كفاية طلاق ومذلة وكسرة نفس أمام الناس بل أضف إلى ذلك بهدلة ليها ولعيالها وأخوها ولا حتى أبوها لو وقف معاها مرة مش هيقف الثانية ولا الثالثة بس المشرع بس وحده هو القادر لوضع حد لمعاناة النساء من هذا الظلم والفساد والبلطجة وافتكر بهذه المناسبة أنه لما خربت الزمم في أوائل القرن الماضي وأصبح الرجال ينكرون زواجهم لضرر زوجاتهم قام المشرع بفرض توثيق عقد الزواج لرفع الضرر عن الزوجة ولمنع الرجال أو حتى للحد من سوء السلوك يعني هم اللي ابتدوا وعملوا في روحهم كده وأرجو منهم إذاً أن يبدؤا بأنفسهم ويراعوا الله في أعمالهم قبل أن يطلبوا حقهم في رؤية أولادهم عليهم أن يراعوا الله في زوجاتهم وأولادهم وأذا تم الطلاق بين أي منهم وزوجته يستطيع – وبيني وبينكم هو عارف لو قدر يقنعها كان عمل كده في داخل الأسرة وما أحتجش يطلق- أن يبتعد قليلاً ثم يحل المشاكل من خلال وسيط غير المحامي، أنسان عاقل ليتفق على تفاصيل النفقة ومعيشة الأطفال وياريت المشرع هو اللي يقوم بذلك – بدل أمن الدولة ما يساعد الرجالة على التهرب من نفقة الأولاد وأزلال النساء ياريت يكون يد المشرع ليعرف كل شئ على كلا الطرفين ليكون الحكم عادلاً وأيضاً يا ريت الأنسان اللي يقوم بهذا الحكم يكون متطوع لا قاضي ولا محامي ولا أي حد واخد الحكاية سبوبة- ومن خلاله يتم الاتفاق بلا كثير من الجدل والخلاف فلماذا أختلف مع أنسان غريب ثم وبعد فترة من هدوء النفس يقوم المطلقان – بعد الاتفاق مع المتطوع - بالتواصل من أجل مصلحة أولادهم معاً وساعاتها بس الرجالة من حقهم يطالبوا يشوفوا أولادهم لأن ساعتها هتكون مشاعرهم حقيقة مش بلطجة على المطلقة. وكل ثورة وأحنا طيبين.
ما بين الرئيس والشعب
لاحظت من مشاهداتي للتلفاز وهي كثيرة ومكثفة منذ 25 يناير والناس عادة ما ربطت وقارنت وحاولت الربط بين كلمتي الرئيس والشعب وكأنها متساويتان لكني في الحقيقة وقفت عند هذا الربط كثيراً ولم أفهم وأدعوا أن أفهم ما هو وجه التشابه والمقارنة بين الرئيس والشعب، فالرئيس موظف يعمل لدى الدولة التي تقوم على خدمة مصالج الشعب وتحفظ الدولة من خلال عملها ثروات على خدمة مصالح الشعب وتحفظ الدولة من خلال عملها ثروات هذا الشعب وتعمل جاهدة في تحقيق غاياته والشعب هو مالك الثروة والأرض والفاعل الحقيقى اليومي في تكوين وتحديد الغايات التي يريدها من أرضه ومن ثروته، وأي مجال للمقارنة بين الاثنين لا مجال نهائياً وتذكرت المثل القائل "يا فروعون اش فرعنك، قال ملقتش حد يردني" إذاً فالمقارنة جاءت من استسلام الشعب وزيادة تبجيله لرئيسه وليس من ظلم رئيسه له فكيف يملك أبداً فرداً واحداً زمام أمر أكثر من مليون أنسان لو طلعه عليه يأكلوه، إذاً هناك مشكلة عويصة على الناس فهمها داخل أنفسهم أنهم الحكام الحقيقون وقد أثبتوا ذلك يوم 25 يناير وأتمنى على الله أن لايغيروا أبداً ذلك مهما حدث ومهما كثر بعض الناس عن انيابهم وأقول للسادة في المجلس العسكري تذكروا أن أنتم ولادنا مش احنا اللي ولادكم تذكروا أن احنا اللي ربيناكم وصرفنا عليكم ووضعنا ثقتنا فيكم ووضعناكم موضعكم وتذكروا أن احترمنا لكم عهد عهدناه على انفسنا فلا تضطرونا إلى أن نحنث عهدنا معكم وعهدكم معنا عندما بدأتم كانت خطواتكم مرتبة معقولة ومنظمة لكن الآن دخلت الأمور في اطار السلطة واظهارها والاشهار والتلويح لها بس أنا عايزه أعرف ده مش معناه أنكم تشوفوا الفتنة الطائفية أوالانفلات الأمنى وتسكتوا لا عليكم وأنا معكم بالضرب بيد من حديد لكن رأيتم الناس تختلف معكم في الرأي وتنتقد عملكم وهذا حققنا ومن حقنا أن نلتزم حقنا ومكتسبنا الاساسي الذي دفعنا ثمنه أشهر في قارعة الطريق أمام العالم أجمع وأرواح ألف شهيد لأن ظنكم أو ظن أي حد أنها هوجة وهتخلص خطأ كامل وعاري وبعيد عن الصحة وأما أن نرى منكم استهانة بمشاكل الفتنة وعدم الانضباط الأمنى بدعوى الاحترام للحقوق فليست هذه هي الحقوق التي تريدها منكم أنما نريد مصداقية وشفافية وصبر وجلد في التعامل مع القضايا اليومية خلال عملكم العام وأيضاً قوة في التعامل مع الأمن والبطلجة.
على فكرة ليس الأمن في أنك تسكت الناس بل الأمن في ضبط الخارجيين على القانون والبلطجية طوال الوقت وليس مهاجمة أصحاب الكلمة أو رفض كونهم يديرون الكلمة. أرى أنكم تضعونا وتضعوا أنفسكم في موقع أما الفوضي أيضاً واما أنتم لا لا أريد منكم ذلك لا أريد أن تشعروا أن الانتقاد يجعل كل منا في كفة بل نحن جميعاً وطن واحد ولكل منا دوره وعلى الجميع أن يقوم بدوره عليك كمجلس عسكري تسير أمور البلاد بالانضباط الذي تراه وعلينا إذا رأينا منك خروجاً على أحلامنا أن نغيرك إلى طريق التحرير من جديد، فعد أيها المجلس معنا إلى التحرير وكن حراً واقبلنا فنحن أهلك واقبل تقديرنا هذا حقنا وواجب عليك، أرجوكم لا تحولوا مصر الحبيبة لساحة من الكبت من جديد واتركوا كل صاحب رأي يقول رأيه ويعبر عنه طالما احترم القانون وأمن الوطن وتذكروا أنكم كنتم سبب في نجاح 25 يناير وكلنا مربوطين ومرتبطين بميدان التحرير فأتمنى إلا نتركه جميعاً.
السبت، 28 مايو 2011
وأنا مش من الفلول جمع فل
على موقع جريدة المصري اليوم قرأت مقال الأستاذ بلال فضل "عن الأموال القذرة أتحدث" وفيه تحذير ورسالة من سيدة تعمل في مجال شركات مراقبة الأموال والبنوك وتساؤلها عن عدم تجميد أرصدة مبارك وتذكرت أنه منذ أيام تم الافراج عن زكريا عزمي لأن كل أمواله كانت هدايا من أمراء عرب فما بالك بحسني مبارك أعتقد أن أكثر من 90% من ثروة هذا الرجل جاء من هذه الهدايا والهبات فالكل عايز يستفيد والراجل كان بيخدم ويفيد وأنتم عايزن تصوروا لنفسكم أن مصر فيها الفلوس دي وأن دي أموال الشعب أنت بتفكروا أزاي، لو خدنا أي واحد غني يشهد له بالثراء الشديد زي بيل جيتس مثلا وكلنا عارفين الراجل ده عمل ثروته ازاي يا تري الراجل ده عمل ثروته بالعمل في أمريكا –على الرغم أننا جميعاً نشهد لأمريكا ليس فقط بالقوة ولكن الثراء الشديد أيضاً فغالبا قائمة أغنياء العالم يكون أكثر من نصفها من أمريكا- بس مستحيل ما كنش بيل حصل 1% من ثروته هو حصل الباقي من كل بقاع الأرض وحسني مبارك نبيه وزكي وعرف ان اللعبة لو بقت مصر بس مش هيحصل 1 أو أثنين مليار الراجل عنده ما يقدر بحوالي 70 مليار وميزانية مصر طول سنة متجبش الرقم ده فلو اعتبرتم ان دي أموال الشعب تبقوا واهمين، أنتم استحملتم الراجل 30 سنة بمزاجكم ولما أصريتوا أنه يمشي مشي معملش زي القذافي مثلا يبقي انت عايز تصور لنفسك تصور وهمي ان كل دي فلوس مصر ياراجل حرام عليك ماكنش يبقي فيها 25 مليون انسان عايشين تحت خط الفقر لو عايز رأيي بدل ما الناس تروح تحقق مع مبارك ازاي قتل الشهداء لازم يسئلوه ازاي قدر يبقى اغني راجل في العالم ونتعلم منه كلنا عشان حتى الناس اللي عايشين تحت خط الفقر يعرفوا يخرجوا شوية صغيرين من اللي هم فيه ولا أيه وعلى فكرة أوعى تفتكر أني بقول كده عشان أنا من الفلول جمع فل لا والله بس لأن الناس في مصر شاغلة نفسها بحاجات غريبة جداً عايزين تخدوا شقا الراجل طول عمره لو كان أغني عبدالناصر أخذ أموال أسرة محمد علي وأنقذه من نكسة 67 كان يغنينا النهاردة أخذ أموال مبارك أحنا لازم نفكر في ترتيب نفسنا سياسيا واجتماعيا واقتصاديا ونقول زي ما كان بيقول عبد الناصر "لا صوت يعلو فوق صوت المعركة" بس أحنا نخليها "لا صوت يعلو فوق صوت النجاح لمصر وشعبها" مش تدور ازاي تنهب فلوس الناس وازاي الفلوس خرجت، أنا عايزة أقولك أن حسنى مبارك كان بيشتغل مع ناس أوفى بكثير قوي مما تتصور يعني حتى لو وصلت لفلوسه هم برضه هيدولوا نفس الفلوس وبعدين يلفوا عليك زي ما لفوا على عبدالناصر وخلوه يطلع ذهب البنك المركزي ويديه بايدوا لليمنين واليمنين ادوه للسعوديين فما تتعبش نفسك وتضيع وقتنا ووقت مصر في أمور لن يأتي منها أي خير مش هيجي من وراها إلا المشاكل الاضطرابات وبعدين كلنا هنندم زي مع حصل في النكسة محدش عايز ولا أنا عايزة أدخل بطني فلوس حرام أنا معرفش هو جاب الفلوس دي منين من القتل أو الحروب ولا المخدرات ولا ايه فما فيش داعي أنه ندخل بطوننا فلوس منعرفش أصلها ومعندناش أثبات عليها أحنا لازم اللي يشغل بالنا جميعاً الآن أزاي نبني مصر على كل المستويات مش ازاي ناخد فلوس الناس حتى لو كانوا حرامية ومتنساش محدش بيسرق لوحده وأن كنت أنت مش بتخاف فأنا بخاف وفيه زي 25 مليون أخرين من الشعب وأنا أكيد أنهم أكثر بكثير عايزن يعيشوا صح وبأنسانية وما يهمهمش يدورا على فلوس الناس يهمهم فلوسهم هم هيجيبوها منين وهتروح فين وعاشت مصر محدش فيها بيدور كل واحد عنده كام بل بيدور هو هيكون عنده كام وازاي يجبهم.
الأربعاء، 25 مايو 2011
ما يكونش أمين شرطة أسم الله؟
قرأت وسمعت وفهمت أن أحد أمناء الشرطة قد اتهم بقتل 18 متظاهراً في أيام الثورة الأولى وأن أوراق اتهامه أرسلت إلى المفتي والحقيقة أن هذا الأمر جعلني أسأل نفسي سؤال يا ترى الأمين ده كان معتبر نفسه الحكومة برضه؟ ولا كان بينفذ أوامر واحد معتبر نفسه الحكومة؟ ورجعت وسألت نفسي سؤال ثاني يا تري الأمين ده اتصرف من نفسه؟ ولا كان عنده أوامر؟، طيب هل يحاسب على القتل ولا نحاسب اللي أمره ولو حاسبنا اللي أمره طيب مش ممكن يقولنا أن فيه حد أمره؟ ولا ايه ونفضل احنا بقى في فكرة دوخيني يالمونة ورحبت سألت سؤال كمان هو حبيب العادلي منذ يوم 25 يناير مكنش منزل إلا أمناء الشرطة ما فيش ضباط برتب أعلى من الأمناء يعني واحد كده يكون أبوه لواء أخوه لواء ابن عمه ابن الوزير الفلاني ولا احنا مش ناويين نعاقب إلا اللي ملهوش حد؟ سؤال ظل يخطر على بالي بلا اجابة وظل يتردد في ذهني حتى أرق نومي لأن لو حصل ده يعني كأن مفيش ثورة حقيقة لازم وزارة الداخلية تتعامل مع الناس من الآن وصاعداً بقدر هائل من الشفافية يجب أن يتم الاعلان عن تحقيق داخلي وموسع في الوزارة كلها ويكون هدف التحقيق الاساسي هو معرفة ابعاد ما حدث منذ 25 يناير ولما انسحبت الشرطة من كل مكان وعلى أي أساس أُعطيت هذه الأوامر ولما وكيف ومن كان ورائها يجب أن تعترف وزارة الداخلية بكل ما فيها مسئوليتها عن قتل المتظاهرين ويتم تغيير سياسات العمل داخل الوزارة وتتم حركة تنقلات واسعة تتغير بها كل الوجوه في كل مكان ويكون التغيير فعالاً بحيث يعطي للوزارة شكل آخر غير التي هي عليها الآن. يجب أن يكون منهج عمل وزارة الداخلية على أساس من المحبة للوطن والمواطن والعدل والمساواة وتطبيق القانون على الجميع دون تفرقة مش نجيب شوية موظفين صغيرين عشان ملهومش حد ولا واسطة ونحطهم على المقصلة ونقطع رقابهم مش لأنهم مذنبين بل لأنهم ملهومش حد ولا ليهم ضهر فين الباقين كلنا عارفين أن الأوامر العسكرية لها أهميتها واحترامها وأن المؤسسة العسكرية لها دور مهم جداً ولا نستطيع أن نطالب العاملين فيها بمخالفة ذلك بل يجب أولاً أن نعلمهم ذلك يجب أن نعترف جميعاً أن احنا كلنا مسؤلين مش بس الضعفاء اللي ملهومش حد وهذه نقطة فارقة في تاريخ مصر من أجل اقرار وتنفيذ القانون بعدالة على الجميع فيجب أن تقوم الداخلية بتكوين جهاز للرقابة الداخلية على العملية العسكرية بداخلها حتى إذا قام أحد القيادات العليا بتوزيع أوامر على من هم أقل منه رتبة تخالف القانون يرجع هؤلاء لهذه الجهة ولا نكتفي بالمحكمة العسكرية فقط بل يجب أن تكون الرقابة تضم أشرف وأنبل وأعلى الخبرات في وزارة الداخلية هؤلاء المشهود لهم بالكفاءة والقدرة والذكاء وطهارة اليد والنفس حتى تكون مراقبتهم ذات قيمة ويكون عملهم شبه مدني حتى يكون لديهم القدرة على التعامل مع الجانبين وتكون هذه الجهة بعنوان رقابة لاقرار الحقوق الانسانية ليستطيع عامة الناس أيضاً التقدم بشكواها اليها وتكون وزارة الداخلية أول من تطهر نفسها بفاعلية وكفاءة بشكل دوري لنصل إلى وزارة داخلية تقوم وتعرف أن مهمتها حماية حقوق المواطن في كل مواقعه حتى وأن كان من رجالها وليس فقط حماية شخص واحد أو فرد واحد وعاشت مصر كريمة عزيزة بأولادها الأبرار الشرفاء الأقوياء للحق وليس عليه.
الاشتراك في:
الرسائل (Atom)

